وكالة أنباء الحوزة - أصدر المرجع الديني آية الله العظمى حسين نوري الهمداني بياناً بعد صدور أحكام بالسجن والإعدام بحق عدد من علماء الدين في بعض دول المنطقة، داعياً حكام هذه الدول إلى الكفّ عن إجراءاتهم غير الحكيمة. وفيما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
مع التعازي بمناسبة أيام شهادة السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)
«عُلَماءُ شِيعَتِنا مُرابِطونَ بِالثَّغْرِ الَّذي يَلي إِبْليسَ وَعَفارِيتَهُ، يَمنَعونَهُم عَنِ الخُروجِ عَلى ضُعَفاءِ شِيعَتِنا، وَعَن أَنْ يَتَسَلَّطَ عَلَيهِم إِبْليسُ وَشِيعَتُهُ النَّواصِبُ». (الاحتجاج، ج1، ص17)
يُذكّرنا هذا الحديث بمكانة العلماء الجليلة في حماية دين الناس والثبات في مواجهة جبهة الباطل. وواجبهم هو الدفاع عن الحق، ومقاومة الظلم والجور، وصيانة حدود العقيدة. وعلى هذا الأساس، فحيثما وقع ظلم، وجب أن يكون صوت العلماء عالياً، كما يُدان أي تعرّض لعلماء يكرّسون جهودهم للدفاع عن العقائد الدينية وحقوق شعوبهم.
ومؤخراً، أقدم بعض حكام دول المنطقة على إصدار أحكام ظالمة ضد العلماء، بما فيها الحبس وحكم الإعدام، لإسكات صوت الحق والعدالة. وينبغي الالتفات إلى أن مثل هذه الأحكام لن تُسكت صوت الحق والعدالة، بل ستُهيّئ الأرضية لسقوط أصحابها وفقدانهم لهيبتهم.
ونوصي حكام هذه الدول بالكفّ عن هذه الإجراءات غير الحكيمة، وأن يوحّدوا صوتهم مع صوت العلماء في مواجهة الاستكبار والصهيونية، التي تسعى إلى محو أصل الإسلام، بدلاً من مواجهة العلماء.
نسأل الله تعالى العزة والرفعة للإسلام، والنصر للعلماء المظلومين، وتحريرهم من قيود الظالمين.
حسين نوري الهمداني
6 أبان 1405 هـ. ش (28 أكتوبر 2026)
تابع أيضاً:
الكويت تحكم بالإعدام على 3 متهمين بـ"التخابر مع إيران وحزب الله ومحاولة اغتيال وزير الداخلية"
لمراجعة الرسالة باللغة الفارسية يرجى الضغظ هنا.
المحرر: أ. د
المصدر: وكالة أنباء الحوزة





تعليقك